عبد الملك الثعالبي النيسابوري
50
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( من كل من سرمي إلى * لحيته قد التجأ ) ( عاشرت بإستي ذقنه * فامتزجا وازدوجا ) ( وصعدا ونزلا * ودخلا وخرجا ) ( ولن ترى أحسن من * ذقن تواخي شرجا ) مجزوء الرجز وقال من أخرى ( أنظر لهارون وقد جاءني * يطمع أن يبتزني ضيعتي ) ( جذبت قوس استي في وجهه * فقرطست لحيته ضرطتي ) السريع ومن أخرى في قائد من الأتراك أراه أخذ داره ( إن أطفالي الذين تراهم * حول ناري في الليل مثل الفراش ) ( أترى ما شممت ريح فساهم * حين باكرتني وهم في الفراش ) ( وجعيساتهم خلال الزوايا * مثل ذرق الفراخ في الأعشاش ) ( لا ترمهم واقبل نصيحة رأيي * لك واحذر مغبة الغشاش ) الخفيف وقال من أبيات وقد دخل على رجل اسمه عمرو والمزين يحفي شاربه ( قد لعمري فارت طبيعة حجري * منذ أحفى المقراض شارب عمر ) ( كلما قص شعرة صر منها * عصعصي النذل أو تفرقع ظهري ) الخفيف وقال من قصيدة في الوزير وقد أراده على الخروج معه لقتال أهل البطيحة ( يا سائلي عن بكاي حين رأى * دموع عيني تسابق المطرا )